دخول الأعضاء

للتــــــــواصل

 تم تحديث الموقع وإصدار نسخة جديدة  

تم تدشين النسخة الجديدة بداية شهر سبتمبر 2015م

يمكنك زيارته على الرابط الأساسي لموقع الاتحاد 

http://www.ysuc.org

المدير التنفيذي للموقع 

مروان حسن

1-9-2015 

 

النصوص السبعة المشاركة في ترجمة القصة الصينية القصيرة وترتيب الفائزين بمسابقة الترجمة الأولى

 حرصاً مــــــن اللجنة الثقافية لاتحاد طلاب اليمن فــــــي الصين على تطوير مهارات الطلاب اليمنيين فــــــي مجال الترجمة، تم الإعلان مسبقاً عن المسابقة الأولى  لأفضل ترجمة لقصة صينية قصيرة، وسيتبع هذه المسابقة مسابقات أخرى قادمة في مجال الترجمة ، وقد  شارك فــــــي المسابقة الأولى عدد (7) من المتسابقين، بعد استلام اللجنة الثقافية المشاركات قامت بعرضها على لجنة التحكيم لتقييم الترجمة وإعطاء الدرجة المناسبة لكل ترجمة لجنة التحكيم مؤلفة مــــــن

1- د. عمار البعداني
٢- د. عادل الكلعي٣
- م. أحمد جرهوم٤
- م. علــي السماوي
وكانت نتائج المسابقة على النحو التالي:

نتائج تقييم الترجمة من قبل أعضاء لجنة التحكيم 

المتسابق 7

المتسابق 6

المتسابق 5

4 المتسابق

المتسابق 3

المتسابق 2

المتسابق 1

المحكمين

م

40

75

30

75

70

40

65

محكم أول

1

60

80

40

87

80

45

60

محكم ثاني

2

70

83

53

85

89

46

80

محكم ثالث

3

88

95

84

97

96

89

94

محكم رابع

4

258

333

207

344

335

220

299

المجموع

64.5

83.25

51.75

86

83.75

55

74.75

النسبة

زكريا المذحجي

بسمة الحارث

هيثم الزكري

.فهد الدعيس

رمزي الرهاوي

محمد فضل الغرسي

محمد امين الطيار

أسماء المتسابقين

ملحوظة: لم يطلع على الأسماء إلا عضو واحد من اللجنة وهو الأخ أحمد جرهوم (المسؤول الثقافي بالاتحاد)  وعرضت أسماء المشاركين  على بقية أعضاء اللجنة كأرقام  

ترتيب المحكمين ليس كما ورد في ترتيب  قائمة الأسماء  وإنما تم الإشارة إليهم بأرقام

وقد قدمت  لجنة التحكيم مجموعة من النصائح للطلبة ليستفيدوا منها في جانب الترجمة مستقبلاً  وتمثلت هذه النصائح بالتالي: 

 ١- الإهتمام باللغة الأم يأتي قبل تعلم اللغات الأجنبية ، فلا قيمة للترجمة التي تحوي أخطاء في الإملاء أو التراكيب النحوية

٢- لابد قبل الترجمة أن تفهم معنى القصة أو المادة المراد ترجمتها وتتشرب مقصد الكاتب قبل البدء بالترجمة حتى لا نقع في خطأ الترجمة الحرفية الجافة التعبير والمعاني والتي تفقد القصة معانيها الإنسانية والأدبية الجميلة.
٣- الإكثار من قراءة ترجمة الآخرين والتركيز على أدق التفاصيل في اختيار المفردات
٤- الترجمة الحرفية لا تصلح لترجمة النصوص وإنما تصلح لترجمة المفردات ، وأيضاً الترجمة الغير حرفية لا تعني الإبتعاد عن النص الاصلي
٥-الترجمة المثالية هي الإبتعاد عن الترجمة الحرفية الحثة ، وبنفس الوقت عدم الابتعاد عن معنى النص الأصلي
٦- يجب أن تكون مُجيد لِلغُّة التي تترجم منها، ولِلغُّة التي تترجم إليها بشكل واسع، بحيث تعرف دقائقهما وأسرارهما، وطرائقهما فى التعبير، عن الحقيقة والمجاز والصور الجمالية، والتراكيب النحوية واللغوية، ليكون ذلك عونا لك في دقة الترجمة وحسن أدائها تضمن بذلك النص الأصلي المترجم من حقائق وأفكار٧-لا تشتت تفكيرك في الإستطراد في بعض النقاط بل حاول دائماً استنباط الفكرة الرئيسية وإعادة صياغتها بشكل سلس.

وفيما يلي عرض للنص الأصلي للقصة القصيرة باللغة الصينية

 压力“"

有一位讲师正在给学生们上课,大家都认真地听着。寂静的教室里传出一个浑厚的声音:“各位认为这杯水有多重?”说着,讲师拿起一杯水。有人说二百克,也有人说三百克。“是的,它只有二百克。那么,你们可以将这杯水端在手中多久?”讲师又问。很多人都笑了:二百克而已,拿多久又会怎么样!

 

讲师没有笑,他接着说:“拿一分钟,各位一定觉得没问题;拿一个小时,可能觉得手酸;拿一天呢?一个星期呢?那可能得叫救护车了。”大家又笑了,不过这回是赞同的笑。
讲师继续说道:“其实这杯水的重量很轻,但是你拿得越久,就觉得越沉重。这如同把压力放在身上,不管压力是否很重,时间长了就会觉得越来越沉重而无法承担。我们必须做的是放下这杯水,休息一下后再拿起,只有这样我们才能拿得更久。所以,我们所承担的压力,应该在适当的时候放下,好好地休息一下,然后再重新拿起来,如此才可承担更久

وسنورد الترجمات بحسب ترتيبها وفقاً للجنة التحكيم من المركز الأول إلى السابع، سنوردها كما سلمت من قبل المشاركين بدون أي تعديل أو تدخل أو تصحيح إملائي حتى.

"الضغط"

 

كان أحد المحاضرين يلقي محاضره لطلابه عن التحكم بضغوط الحياة. وبينما كان الجميع يستمعون له بإنصات، اذا بصوته العميق يكسر حاجز الصمت الذي ساد القاعه للحظات، رفع المحاضر كأسا من الماء وسأل الحاضرين: "كم تعتقدون وزن هذا الكأس؟" . بعض الطلاب قالوا 200 غرام ، والبعض الأخر قالوا 300 غرام.

"صحيح، وزنه فقط مائتا غرام! إذا كم من الوقت يمكنكم حمل هذا الكأس؟" الكثير من الحاضرين ضحكوا:  فكأس الماء يزن فقط مائتي غرام، ولن يحصل شيِ اذا حملته لفتره طويله!

 

لم يضحك المحاضر وهو يضيف قائلا: "لو حملته لمدة دقيقة لن يحدث شيء، ولو حملته لمدة ساعة فستشعر بألم في يدك، ولكن لو حملته لمدة يوم او لمدة اسبوع، ماذا سيحدث؟ ربما ستضطر لإستدعاء سيارة إسعاف." هنا ضحك الجميع... لكن هذه المره كانت تأييدا لكلام المحاضر!

 

استطرد المحاضر قائلا: "في الواقع، كأس الماء هذا وزنه قليل جداً، ولكن كلما طالت مدة حملك له كلما زاد وزنه، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي تظل ممسكاً فيها هذا الكأس وليس الوزن المطلق للكأس، تماما كما تتعاملون مع الضغوط في حياتكم اليوميه. فلو حملت أعباءك وهمومك ومشاكلك في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن تستطيع فيه المواصلة، فالأعباء ستتزايد ثقلها مع مرور الوقت وستشعر بالتعب والإرهاق من ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى وبهذه الطريفة فقط يمكننا أن نمُسك بالكأس لفترةِ أطول، كذلك يجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر ونأخذ قسطاً من الراحة الكافية لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

  ملاحظة: الترجمة لم تكن حرفية مطلقة، حيث قمت بإدخال فكرة التحكم بضغوط الحياة كي تزداد الفكرة وضوحا، كما انني لم ارى في شروط الترجمة أن هناك ما يدل على أن تكون الترجمة حرفية.

الضّغط

كان هناك  أحد المحاضرين يٌلقي محاضرةً على  طلابه في قاعةٍ دراسيةٍ هادئةٍ والجميع يستمعُ إليه بعنايةٍ وإنصات .  أخذ المُحاضرُكوباً من الماء وسأل بصوت قوي وواضح  "  كم تعتقدون وزن هذا الكوب من الماء؟ "                أجاب البعض مائتي غرام , و أجاب البعض الأخر ثلاثمائة غرام .

قال المحاضر:" نعم" وزنهُ فقط مائتان غرام .  ثم  سأل مرةً أخرى " كم من الوقت يمكنكم حمل هذا الكوب من الماء على أيديكم  ؟ "

 ضحك الكثير من الطلاب بإستغراب " ماذا سيحدث في حال حمل مائتي غرام فقط لفترة من الزمن ؟!!!!! "

أستمرالمحاضرفي الحديث قائلاً :  "حملهُ لمدة دقيقة واحدة , بالتأكيد يعتبرهُ الجميع امرٌسهل ؛ و حمله  لمدة ساعة، قد نشعر بتّعبِ اليد ؛ و حملهُ يوم أواسبوع ، من المحتمل إستدعاء سيارة إسعاف ".

ضحك الجميع مرة أخرى ، مقتنعين نوعاً ما بوجهة نظرُالمحاضر  .

استمر المحاضر قائلاً : "  هذا الكوب من الماء خفيف الوزن ، ولكن كلما حملناه لفترةٍ زمنيةٍ أطول كلما شعرنا بتعبٍ أكثر "، وهذا في الواقع هو حال وضع الضغط  على الجسم ، فمهما كان حجم الضغط كبيراً أم صغيراً وكان الوقت أطول ، كلما شعرنا بحجم الضغط أكثرفأكثرولاطريقة  لتحمله . 

 وفي هذه الحالة  يتوجّب علينا وضع  هذا الكوب جانباً لأخذ قسطاً من الراحة ثم معاودة حملهٌ مرة أخرى ، وبهذه الطريقة فقط يمكننا  الحصول على فترة زمنية طويلة  لحمله . 

 وهنا يمكننا تحمّل مقدار حجم الضغط لفترة طويلة من الزمن عند إزاحة الضغظ عن الجسم في الوقت المناسب وأخذ قسطاً من الراحة  ، ومن ثم معاودة الضغط مرة أخرى .

<  ضُغُوطاتُ حياةٍ >

في إحدىٰ الفُصولِ الدراسيةِ التي يحتشدُ فيها الطلابُ لِيَرّوا ظَمئَ عطشهِم للمعرفةِ ، كَانَ هُناكَ معلمٌ قديرٌ يُلْقِي مِنْ خِطابِ العلمِ علىٰ تلامذتهِ ،  فتُصْغي إليهِ آذانهمُ بكلِ تركيزٍ .

 حَملَ المُعلمُ كوباً مِنَ الماءِ ، مُتَوجهاً بِسؤالهِ نحوَ تلامذتهِ فَقَال : { برأيكمْ كَمْ جِراماً يَزنُ كوبَ الماءِ هذا ؟ } جَاهِليْنَ غَرضَ المعلمَ مِنْ سؤَالِهِ أجَاب ٓالطلابُ ، فَمنهمْ منْ قالَ أَنَّ كوبَ الماءِ يزِنُ مئَتينِ جِراماً والآخرُ قالَ ثلاثمائَةِ جراماً . ثُمَّ قالَ المعلمُ : { فِعْلاً وزنُ كوبِ الماءِ هَذَا هو مئتينِ جِراماً . سَأسْألكمْ سُؤالاً آخر ، إذا ما طَلبتُ مَنْكُمُ وضعَ هذا الكوبِ في قَاعِ يَدِكُمُ و حَمْلُهُ ، فيَا تُرىٰ لِكَمْ مُنَ الوقتِ تستطيعونَ التَحَمُلَ ؟ } ضجّ الفصلُ بأَصواتِ الضحكِ  ، و قالَ الطلابُ :{ كوبُ ماءٍ يزنُ المئتينِ جِراماً ، حَمْلُهُ  لأيّ مدةٍ زمنيةٍ كانتْ لا يُعَدُّ  بالأمرِ العسيرِ بتاتاً } .

استمعَ المعلمُ إلىٰ إجاباتِ تلاميذهِ بينما لا تَزالُ علاماتُ الجِدّيةِ ترتسمُ علىٰ وجههِ ثُمَّ اسْتأنفَ حَديثَهُ قائِلاً :{ حَمْلُ هذا الكوبِ لمدةِ دقيقةٍ فعلاً هُوَ أمرٌ يسيرٌ جِداً ، و حَملُهُ لمدةِ ساعةٍ لربَما قَدْ يُشْعِرُنا بالتعبِ والإرهاقِ و لكنْ نَسْتطيعُ التَحَملَ . فمَاذا عَنْ حَملِ الكوبِ لفتراتٍ أطول ، كمدة يومٍ واحدٍ أو أسبوعٍ كاملٍ ؟  لربما الأمرُ أصعبُ مِمّا كُنَّا نتَخيلهُ }.

هزَّ التلاميذُ رؤوسَهمُ موافقينَ علىٰ ما قَالهُ مُعلِمُهم . 

حِينَها استمرَ المعلمُ بالحديثِ قائلاً : { فِعلاً وزنُ هذا الكوبِ مِنَ  الماءٍ خفيفٌ جِداً ، و لكنْ عِنْدمَا حَملناهُ شَعرنّا بِأَنّ وزنَهُ يزدادُ كلما طالَ بِنّا الوقتُ .

يُشَابِهُ هذا مَا تَفْعَلُهُ ضغوطاتُ الحياةِ بِنَا ، فمهما كانتْ حجمُ الضُغُوطَاتِ التي نُواجِهُهَا في حَيَاتنا كبيرةً أمْ صغيرةً ، كُلَّمَا طالَ بها الزمنُ و حَملناهَا لوقتٍ أطولٍ كُلَّمَا شَعْرنَا بِثُقلِها يزدادُ علىٰ أَكْتافِنا حتىٰ يكادُ لا طاقةَ لنا علىٰ تَحَمُّلِها و الإِسْتمرارِ.

ما يَجِبُ علينا فِعلَهُ هو أنْ نضعَ الكُوبَ مِنْ أَيْدينا لِوهْلةٍ ، نَأخذُ بِهَا قِسطاً مِنَ الراحةٍ، نَسْتَعيدُ بِهِ حَيَويّتَنا ، ثُمَّ نعودُ و نَحْملهُ منْ جديدٍ. و بِهذهِ الطريقةِ فقط نَتَمكَنُ مِنْ حَمْلِ الكُوبِ لفَتَراتٍ أَطولٍ .

و كَذَلِكَ هِيَ ضُغُوطَاتُ هذِهِ الحياةِ ، فإنْ تَعَلَمنَا فَنَّ خَلْعِها مِنْ علىٰ أجْسَادِنا المُنْهَكةِ في الوقتِ الملائمِ ؛ لِنسْتريحَ ثُمَّ  لُنُكمِلَ المشوارَ.  استَطَعْنا أنّ نَسْتَمِرَ و نَسْتَحمِّلَ لوقتٍ رُبَما أَطولُ مِمّا كنّا نَتَخْيلُ ، و بِهذا تَتَحولُ تلكَ الضُغُوطَاتُ مِنْ ثُقْلٍ يُبْطِئُ تَقَدُمَنَا وَ حِمّلٍ يُتْعِبُنا إلىٰ دافِعٍ يَجْعَلُنا نُكْملُ بِدونِ كَللِ  }.  

 

                                               

كان هناك احد المحاضرين يُلقي محاضرة لمجموعة من الطلاب ؛ وبينما كان الطلاب في القاعة الهادئة يستمعون للمحاضرة بكل اهتمام وعناية ، فجأة واذا بالمحاضر أمسك بكأس فيه ماء وأشار به للحاضرين  سائلاً وبصوت عال : ((كم  تعتقدوا وزن هذا الكأس من الماء؟ )) ... فاستغرب البعض من هذا السؤال الغريب ... عندها أجاب بعض الحاضرين قائلين : ٢٠٠غرام، والبعض الأخر أجاب قائلاً: ٣٠٠غرام ، عندها ابتسم المحاضر و قائلاً : ((نعم ، الوزن الصحيح هو ٢٠٠غرام، ولكن ... كم تحتاجون من الوقت لتأخذوا كأس الماء هذا في أيديكم بشكل مستمر  ؟؟)) عندها انفجر الحاضرين بالضحك قائلين : ٢٠٠غرام لاغير ...  لايوجد أي مشكلة مع هذا القدر الضئيل من الماء طال الزمن أو قصر !!!

عندها التفت المحاضر إلى الحاضرين وقال  (( لو  امسكتم بهذا الكأس لدقيقة واحدة ، فبكل تأكيد لن تكون هناك أي مشكلة، ولكن لو أمسكتموه لساعه من الوقت، حينها قد تشعرون بألم في أيديكم، وقد يختلف الوضع إذا أمسكتموه ليوم أو اسبوع ، حينها قد  يستلزم الامر طلب سيارة الاسعاف)) ، عندها ضحك جميع من في القاعة ولكن الضحك في هذه اللحظه يدل على موافقتهم على الكلام.

واصلَ المحاضر كلامه قائلاً ((في الحقيقه وزن هذا  الكأس من الماء خفيف جداً ، ولكن كلما أخذنا الكأس بأيدينا لوقت طويل، كلما شعرنا بثقله تدريجيا مع الوقت ، وبالمثل عندما نضع ثقلاً على جسم ، بغض النظر عن وزنه ثقيلاً كان اوخفيفاً، فكلما كان الوقت أطول كلما شعرنا انه أثقل حتى نصل إلى مرحلة لن  نستطيع تحمل ذلك الثقل، وما يجب علينا القيام به لحل هذه المشكله هو أخذ هذا الكأس من الماء في اليد لمده محدوده من الوقت ومن ثم وضع الكأس لأخذ إستراحه ومن بعدها نعاود حمل الكأس مرة اخرى، وبهذه الطريقه فقط يمكننا الحصول على فترة تحمل أطول من غير حدوث اي مشكله او تعب،  فلكي نستطيع تحمل ضغوط الحياة، فعلينا أن نأخذ وقتاّ من الاستراحة المطلوبه عند الشعور بالجهد والتعب ومن ثم نستمر ، عندها سنوف نكون قادرين على تحمل كل ضغوط الحياة وقتاً أطول )) 

 

 

يروى انه في احد الايام قرر احد المدرسين  ان يعطي طلابه احد الدروس التي اكتسبها من مسيرته التعليميه ،  دخل المعلم الفصل وقال للطلاب انتبهو لما ساقول. انتبه الطلاب واصغو للمدرس بشغف ،اخذ المدرس كوب وصب اليه ماء ثم سال الطلاب كم وزن هذا الكوب؟؟ في البدايه الطلاب ضحكو من السؤال فكانت اجابتهم بستهزاء كان من يقول انها ٢٠٠ غرام واخر يقول ٣٠٠ غرام وهكذا بدا الاستاذ يفقد هدوء القاعه .

الاستاذ للتلاميذ في الحقيقة نعم ان وزنه مائتين غرام لذالك كم من الوقت يمكنكم ان تحملو هذا الكوب ؟؟؟

الطلاب بكل استهزاء وضحك منهم من يقول يوم كامل واخر يومين واخر ساعه واخر وقت كثير تفاوتت الاجابات بين الطلاب وتعالت الضحكات بينهم. 

المدرس ضل صابر ولم يضحك وقال في الحقيقة من السهل ان تاخذه لمدة دقيقة واحده  ولاكن ماذا لو حملت الكاس لمدة ساعة ؟؟ سوف تتقرح ايدكم من الضغط. فما بالكم بيوم هل يبدو هذا سهل. سوف نضطر الى استدعاء سيارة الاسعافة الاجلكم.

قال المدرس للطلاب. ياابنائي في الحقيقة قد يبدو لنا الامر سهل وقد يبدو لنا كوب الماء خفيف الوزن وبستطاعتنا ان نتحمله ولاكن كلما كنا ناخذ وقت طويلا كلما كان الضغط يزداد على الجسم، وبغظ النظر ايها الطلاب عن الوقت طويل  او الظغط ثقيل  سوف تشعر  بضغط ووزن متزايد على جسمك لن تستطيع تحمله.

فيجب عليك افراغ الماء من الكوب ، واخذ قسط من الراحه .

لذالك ايها الطلاب عند نتحمل متاعب الحياة او ضغوط الحياة او مشاكلنا يجب علينا ان نفرغها بالوقت المناسب وان لا نتركها تتراكم في داخلنا وفي عقولنا بل يحب علينا ان نجد لها حلول اولا باول. وحتى تعيش سعيدا استقبل يومك ببتسامه وودع يومك ببتسامه. نعم ان هذه القصه تعلمنا كيف نبقى سعداء وكيف يجب علينا ان نتغلب على متاعب الحياة ومهما كنت قويا يلزمنا ان نفرغ ما بداخلنا حتى لا ننهار في يوما ماء.

الضغط
احد المعلمين وهو يشرح الدرس،الجميع يستمع بتمعن،بينما الهدوء يعم الفصل اذا بصوت قوي(واضح)قائلا(سائلا):الجميع يعتقد كم وزن هذا الكوب(كوب ماء)، اخذ المعلم كاس الماء.بعض الطلاب قالوا 200غرام،والبعض قالوا 300غرام،،(المعلم)نعم انها 200غرام فقط .لذا،كم المده الزمنيه التي تستطيعون فيها الامساك(الامساك باليد ٠حمل) بكوب الماء ؟،،
المعلم يسأل مره اخرى:اغلبيه الطلاب يضحكون:200غرام فقط،حمله مده زمنيه ماذا سيحدث!
المعلم لم يضحك،استمر بالحديث قائلا:ناخذه دقيقه،الجميع بالتأكيد يشعرون بأن لا مشكله ، ناخذه ساعه من الممكن ان تشعر اليد بالألم:ماذا لو اخذناه يوم؟اسبوع؟حينها قد نضطر الى استدعاء سيارة الاسعاف،الجميع يضحك مره اخرى،ولكن هذه المره بابتسامه مؤيده
استمر المعلم قائلا؛في الواقع كوب الماء خفيف الوزن،ولكن كلما اخذناه لفتره طويله كلما شعرنا بانه ثقيل.هذا مثل وضع الضغط على الجسم،لا يهم ما اذا كان الضغط ثقيل ام لا،،كلما زاد الوقت كلما شعرنا بالثقل وعدم القدره على التحمل،ما يجب علينا القيام به هو وضع الكوب،نستريح قليلا ثم ناخذه،بهذه الطريقه فقط يمكننا ان ناخذه لمده اطول،لذلك عندما نتحمل ضغوط،يجب ان نستريح في الوقت المناسب،نستريح استراحه جيده ثم نواصل مجددا ،هكذا فقط يمكن ان نتحمل(نتولى الامور)لاكبر مده ممكنه

الضغط ) )
هناك محاضر يعطي الطلاب درس ، جميع الطلاب يستمعو له بإنتباه ، وفي ضل هدوء الفصول الدراسية ضهر صوت يقول ، توقعو كم يوجد ماء بداخل هذا الكأس ؟ فأحضر المحاضر الكأس ، فقال البعض ٢٠٠ جراو وقال الاخر ٣٠٠ جرام 。 يجيب المحاضر نعم فيه ٢٠٠ جرام فقط ، اوكية !!!! كم تستطعيون حمل هذا الكأس على ايديكم ؟ ................... يعيد المحاضر السؤال كم تستطيعون حمل هذا الكأس على ايديكم ؟ فرد الطلبة ضاحكون بإستغراب٢٠٠ جرام من الماء كم سنستطيع حمل ٢٠٠جرام من الماء كيف سيكون ياترى ههه !!!!! فلم يلتفت المحاضر لضحكهم وتابع قائلا : تحملوه لدقيقة اكيد لن تكون لديكم مشكلة فيه لاكن اذا قلنا ساعة قد نشعر بالتعب ، فكيف بيومٍ ياترى ؟ أو لأسبوع ؟ قد ربما يستدعي الامر ان نطلب سيارة الاسعاف !!!! فضحك الجميع مرة اخرى ولكن مع ابتسامة تأيد الفكرة ، فتابع المحاضر بالرفم من ان هذا الكأس خفيف جدا الا انه اذا حملته لفترة اطول فإنك ستشعر به يثقل اكثر فأكثر ، هذا مثل الضغط على النفس ، بغض النضر عن ثقل الضغط ، مع مرور الوقت ستشعر بأنه ثقيل جدا فلا يمكن تحمله ، مايجب علينا ، القيام به هو وضع هذا الكوب للأسفل ، لنأخذ قسطا من الراحة ، ثم نأخذه من جديد فقط من خلال هذة الطريقة نستطيع أن نتحمل الثقل لفترة اطول ، لذالك نقدر على تحمله ، وفي وقت العمل في الحياة العامة يجب علينا المحافضة على الراحة ، ومن ثم النهوض بنشاط مرة اخرى ، هكذا فقط يمكننا تحمل الضغوطات لفترة اطول