دخول الأعضاء

للتــــــــواصل

 تم تحديث الموقع وإصدار نسخة جديدة  

تم تدشين النسخة الجديدة بداية شهر سبتمبر 2015م

يمكنك زيارته على الرابط الأساسي لموقع الاتحاد 

http://www.ysuc.org

المدير التنفيذي للموقع 

مروان حسن

1-9-2015 

 

حتى لا تقول فقدت جوازي ولم أجده ... قصص وعبر

  قبل أن تقرأ مقالنا هذا لدينا رجاء وطلب .. أما الرجاء.. فنرجوك أن تبحث عن جوازك الآن أو تتذكر أين مكانه إن كان بعيداً عنك، وأما الطلب فنرجوك أن تعدنا بأن تكتب معلوماتك (اسمك بالصيني، ورقم تلفونك وبريدك الإلكتروني) على جوازك بأقرب فرصة ممكنة لك، وتحتفظ بنسخة منه ورقية أو الكترونية على إيميلك إن أمكن.. إن كنت مستعد لقبول رجاءنا والموافقة على الطلب فندعوك إن تكمل قراءة المقال .. إما إذا كنت غير مستعد لذلك فننصحك بإغلاق المقال فهو لم يكتب لك.

لأنك قبلت رجاءنا وطلبنا .. أنت الآن مستمر في قراءة مقالنا ... سنخبرك لماذا الأمر على درجة الأهمية هذه، لأن جواز السفر في بلد الغربة هو الهوية الوحيدة التي يتم التعامل بها في الكثير من الاماكن، كالجامعات والبنوك والقطارات والمطارات .. وهو الوثيقة الوحيدة التي تثبت بها هويتك وانتماءك لبلدك، وإذا تم فقدانه لا قدر الله فإنك ستواجه الكثير من المتاعب، وخاصة في ظروف بلدنا الحالية.

توقف وأسأل نفسك قليلاً.. ماذا لو فقدت جوازي؟ نعم يمكنك في لحظة ما فقدانه لسبب من الأسباب .. غيرك كثير فقدوا جوازاتهم .. سنحكي لك أقرب مثال وأفضلهم حظاً .. اليوم الخميس الرابع من يونيو في أوخان.. زميل مصري نسى جوازه على إحدى سيارات الأجرةعصر يوم أمس ... ومن صباح هذا اليوم إلى العصر وهو ومجموعة من الزملاء يتابعون كاميرات المراقبة مع الأمن وأرقام سيارات الأجرة وبعد أكثر من ست ساعات من البحث المضني والقلق تم العثور على الجواز .. ألم نقل لكم أنه كان محظوظاً. حكى لنا قصته وختمها بـ " شفت يوم أسود والله " 

ليس في كل المرات يكون الحظ معنا، وقد لا تدري أين فقدت جوازك فكيف ستبحث عنه، ولن نحكي لكم قصة بعيدة .. بل هي قصة أحدنا، فقد جوازه في مشوار قصير، عاد مرات ومرات بنفس الطريق التي مر منها، بلغ الأمن وكتب اعلانات على المواقع الإلكترانية وعلى الإذاعات المحلية في مدينته، كل فترة يمر على الأمن ليسأل لكن دون جدوى، لحسن حظه كان لديه صورة من الجواز تواصل مع القنصلية اليمنية أبلغهم بالأمر ولا زال إلى اليوم بدون جواز .. إنه أمر في غاية الصعوبة، لا يشعر به إلا من مر به .. ونتمى ان لا يمر به أحدكم.

القصص كثيرة لكن دعونا نخبركم عن قيمة أن تكتب رقمك واسمك على جوازك .. العام الماضي زميل موريتاني خرج في مشوار على دراجته ذاهبا للبنك، وفي الطريق إكتشف أنه قد فقد جوازه.. عاد في نفس الطريق التي فقد فيها الجواز أكثر من خمس مرات وبأكثر من يوم ولكنه لم يجده .. نشر الاعلانات وبلغ الأمن .. كل هذا لم يفيده .. كان على الجواز رقم جواله ..في اليوم الخامس تلقى اتصال من عجوز تخبره بانها وجدت الجواز، لم يصدق الأمر وذهب إليها وكان قد وعد من يجده ب 300 يوان .. اعطاها اياها .. ورقم صغير على ظهر الجواز وفر عليه الكثير من المتاعب.

غداً قد يكون أنا أو أنت أو هو ذلك الشخص الذي يفقد جوازه لا قدر الله .. فهل فعلنا احتياطاتنا لذلك؟؟؟!!! فقليل من الحيطة تقيك الكثير من المصاعب ...

 

إخوانكم في الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلاب اليمن في الصين