دخول الأعضاء

للتــــــــواصل

 تم تحديث الموقع وإصدار نسخة جديدة  

تم تدشين النسخة الجديدة بداية شهر سبتمبر 2015م

يمكنك زيارته على الرابط الأساسي لموقع الاتحاد 

http://www.ysuc.org

المدير التنفيذي للموقع 

مروان حسن

1-9-2015 

 

إدارة الذات

كتاب إدارة الذات

الفصل الأول مفهوم إدارة الذات :

أنه يعني ببساطة تعظيم استخدام مهاراتنا لتحقيق أهدافنا .ويتم هذا التعظيم عن طريق ثلاث خطوات :

1-افهم وجهة نظرك عن نفسك اسأل نفسك إلى أي مدى تسيطر على : نفسك ووظيفتك ومرؤوسيك ورؤسائك وزملائك وزوجتك

 2- حدد أهدافك بوضوح  واسأل هل أنت قادر على تحديد: أهم الأشياء التي تحبها والتي تود تحقيقها وأهم القيم وأهم ما تعتز به ثم عليك أن تحقق أهدافك بحيث تكون واضحة ومكتوبة وواقعية قابلة للقياس ولها أهداف زمنية ثم ما تعتز به

 

   3-حدد صفاتك الشخصية وذلك عن طريق أن تسأل نفسك :هل أنت حاسم ؟ هل أنت متقبل للآخرين؟ هل غايتك تبرر الوسيلة التي تستخدمها ؟هل أنت ذو مركز تحكم داخلي وخارجي ؟ هل أنت ذو شخصية هادئة أم متسرعة ؟

الفصل الثاني :

أعرف ذاتك : لكي تكون قادراً على إدارة ذاتك يجب أن تعرف نفسك أولاً وأن تكون قادراً على إدارتها لذلك أسأل نفسك هل تعرف أهدافك ومواردك وإمكانياتك الشخصية ؟

الأهداف والأولويات : بعدما تقوم بتحديد أهدافك يجب أن تكون لها الأولويات  بحيث تكون أهدافاً تسعى إلى تنفيذها أولاً وأهدافاً أقل أهمية تأتي التالية في الترتيب وهذه الأهداف الحقيقة تعبر عن جوهر شخصية الفرد وبناءه القيمي فلكل فرد قيمة التي يعتز بها ويحافظ عليها لأن القيم تمثل الركائز والأسس التي تستند عليها الأخلاق والاتجاهات وتبنى القيم على التجارب التي تعرض لها الفرد خلال حياته وتربيته وتعليمه ،كما أن ذلك يتأثر بالبناء الجسماني من حيث العقل  والذكاء والمهارات والصحة وكل هذه العناصر تؤثر في القيم المرتبطة بالأمانة والانضباط والنجاح

العائلي والإنجاز المالي والولاء والاستقامة الاجتماعية والدينية وغيرها من القيم .

كيف تعرف نفسك ؟ :أن تعرف ما هي أهم أهدافك وما هي الأقل أهمية وهذه الأهداف تقضي وقتاً كبيراً في تحقيقها ،وأن تعرف فيما تنفق وقتك هل في أهداف مهمة أم غير مهمة ومدى أهميتها في حياتك .

اعرف شخصيتك :1- يجب أن تعرف هل شخصيتك تتسم بالحسم أم لا؟ ,هل أنت متفتح ومتقبل للآخرين أم لا ( أي هل أنت ميكيا فيللي)؟ وهناك بعض المقاييس التي تساعدك في على تحديد شخصيتك : يجب أن تسأل نفسك هل أنت حاسم ؟ والشخص الحاسم هو الذي يقوم يتحديد أهدافه ومطالبة بهدوء ويتأكد أنها عادلة وأن تكون أسئلته واضحة وأن يعرض مطالبة شفوياً بشكل ناجح وأن يتفاوض بثقة ودون كلل أو ملل وأن يتقبل أراء الآخرين ويتقبل نقدهم بسهولة  أن يكون قادر على السيطرة على الضغوط المفروضة عليه حتى يحقق ما يوده

2-هل أنت متفتح ومتقبل للآخرين ؟ أن تكون متفتحاً ومتقبلاً للآخرين هي نعمة من نعم الشخصية السوية فهو يتقبل أفكار الآخرين ويحاول احتوائها أو تعديلها لصالحهم ،كما أنه يتقبل النقد منهم بصدر حب على أساس أنه بناء ، وهو يستمع للآخرين بآذان صاغية ،ويسأل عن رأيهم ويحاورهم ،ويعطي أعذار لمشاكلهم .

3-هل أنت ميكافيللي ؟ إذا كنت كذلك  فأنت في خطر ولا يجب أن تكون كذلك كما يجب أن تحذر منه . وميكافيللي هو فيلسوف إيطالي ألف كتاباً عنوانه (الأمير ) وقدم فيه مجموعة من النصائح لأحد الأمراء الإيطاليين في كيف يحكم شعبه . وأتت هذه النصائح على منوال واحد وهو ( الغاية تبرر الوسيلة ) ومن هذه النصائح ،كن متعالياً وتمكنك أن تغش وتكذب وتخدع من يحبوك وأفسد الناس بأي طريقة تساعدك على تحقيق مآربك .وكما نري كيف أن هذه الصفات

سيئة وقد نجدها في بعض الشخصيات من حولنا ويكون لديهم مهارات عالية في ذلك فإذا كنت تتعامل معهم فعليك الحذر وأنك هالك إن استمعت إليهم أو بقيت في صحبتهم .

فما الذي يجب أن تفعله عندما تتعامل مع مثل هذه النوعيات : عليك ألا تجعله ينفرد بك وأن تكون دائما في صحبة آخرين حينما تكون معه ، ولا تدعه يسترسل في الحديث واطلب نه نتائج مادية وملموسة وسلوك محدد وان يكون حديثك معه في التليفون وليس من خلال إتصال شخصي .

4-هل أنت داخلي أم خارجي ؟ فالداخليون يتم التحكم في سلوكهم داخلياً كالثقة في النفس وإيمانهم بقدراتهم ،والتفاني في العمل وهم يحبون ذلك ويرغبون فيه وقادرون عليه ويبذلون المجهود اللازم لذلك بكل تفاني وبكل ثقة .

أما الخارجيون فهم الذين لديهم مركز تحكم خارجي في سلوكهم وهم يقومون بالتصرف بسبب الظروف ،وربما بسبب الخوف من الرئيس أو تعليمات منه او لأنها إجراءات يجب الالتزام بها أو لأنه القدر والقسمة والنصيب وهم يرجعون كل شيء لسبب خارجي مثل الآخرين ،والرئيس والمرؤوسين أوالظروف والميزانية ،والموارد والإمكانيات والحظ والسياسة والقدر .وهناك إشارة بحثية إلى أن الناجحين من الناس لديهم مقدار أكبر في التحكم الداخلي للسلوك عن التحكم الخارجي للسلوك .

الفصل الثالث : إعرف الآخرين :  يجب أن تعرف أن إدارتك لذاتك لا تتضمن معرفتك لنفسك فقط إنما تتضمن أيضا معرفتك بالآخرين .إن إدارة الذات الحقيقية  تظهر في أجلى معانيها حينما تتفاعل مع الآخرين وهذا يحتاج منك إلى جهد كبير في التعرف على أهداف الآخرين وإمكانياتهم الشخصية وأيضاًدراسة شخصياتهم وتحليلها وكما نسعى لتحقيق أهدافنا وقيمنا يجب أن نعلم أن للآخرين قيم وأهداف يسعون لتحقيقها وقد تتفق معنا وقد تختلف أو قد تتشابه ولكن مع إعطائها

أوزاناً أعلى أو أقل  وذلك لأن الأشخاص مختلفون ولا يمكن معاملة كل الأشخاص معاملة واحدة .

هناك إحدى الطرق البسيطة التي تساعدك على معرفة الآخرين تسمى( بشباك جوهري ):ماذا يعنى؟

وبالنظر إلى هذا الشباك بجد أربعة حالات تشير إلى مدى معرفة الشخص بنفسه وبالآخرين :

1-الفرد يعرف نفسه ويعرف الآخرين :وفيه يكون الفرد على بينه بمشاعرة ،وإدراكاته ومعلوماته ودوافعه وأيضاً بكل ذلك في الآخرين وهذا ينتج عن قوة التفاعل والثقة المتبادلة بين الفرد والآخرين ويصبح التفاعل بينهم أمر ممتع ويقضي على أي صراعات قد تنشأ .

2- الفرد يعرف نفسه ولا يعرف الآخرين : ونتيجة ذلك فإنه لا يستطيع تفسير سلوكهم أو التنبؤ به أو التحكم فيه وبالتالي يؤدي إلى تردده في التعامل معهم مما يزيد من حدة الصراع .ويمكن ان يتغلب على حدة الصراع إذا إقدم على التفاعل مع الآخرين والتعامل معهم بكثرة لأن هذا يزيد من إدراكه لحقيقة مشاعرهم وإدراكاتهم ودوافعهم مما يزيد من معلوماته عنهم .

3-الفرد لا يعرف نفسه ويعرف الآخرين : وفيها يكون إدراكه لمشاعر وإدراكات  الآخرين أعلى من إدراكه لنفسه وينتج هذا عن رغبة الفرد في عدم إظهار دوافعه ومشاعره للآخرين .وهو يتفاعل مع الآخرين وقد يكون الآخرين على علم بصفات هذا الفرد ولكن نتيجة لإنطوائه وإنعزاله وعدك رغبته في التفاعل مع الآخرين فإنهم لا يتمكنون من إعطائه معلومات عن نفسه .

4-الفرد لا يعرف نفسه ولا يعرف الآخرين : وهذه هي أسوأ الحالات في (شباك جوهري ) وهي تقلل من التفاعل مع الآخرين وتزيد من معوقاته . ويمكن التغلب على هذه الحالة بتشجيع الفرد على التفاعل مع الآخرين والتعبير عن ذاته وعن آرائه بحرية والتعبير عن مشاعره تجاه الآخرين .

الحالات الذاتية لشخصية أطراف الاتصال : هناك ثلاثة أنواع تصف هذه الحالة :

1-شخصية الأب : كل منا يتأثر بشخصية الأب فهو معلم ناصح وناقد ونحن نتقمصها أحياناً

2-شخصية الطفل : مازالت موجودة داخل أنفسنا بما فيها من حسن وسيء ولا يمكن أن نتبرأ منها ويوصف الطفل من عدة جوانب : الجانب الطبيعي للطفولة – والخاص بتأقلم الطفل مع البيئة

من حوله –و الإبداعي وفيه يحاول الطفل السيطرة على الأمور ويستخدم الحدس والتخمين والخيال

3-الشخص الناضج : وهو الجانب العاقل والمنطقي في شخصيتنا .

تفاعلات الاتصال : أي طبيعة العلاقة بين الراسل والمستقبل وهي ثلاثة أنواع :

 1-التفاعلات المكملة :وذلك حينما يرسل الطرف الأول رسالة ويستقبل رد فعل متوقع من الثاني.

2-التفاعلات المعاكسة : وهي عندما يستقبل الراسل رد فعل معاكس من من الطرف الآخر.

3-التفاعلات الخفية : وهي عندما يقول أحد الأطراف شيئاً وهو شيئاً أخر .

كيف تتعامل مع حالات الذات ؟

-فهم الذات لدى الطرف الأول و لدى الطرف الثاني سواء كان الحديث من الأول أو الثاني.

-تحديد حالة الذات لدي الطرف الآخر التي يمكن أن تتجاوب مع رسالة الطرف الأول .

-إدراك أن حالة ذات الطفل تتحكم في سلوك كل من الطرفين لو ضعفت ذات البالغ لدى أحدهم

-يجب على الأول أن يدقق في الكلمات ونبرات الصوت والحركات التي يستخدمها الطرف الثاني

حالات  الذات لدى الأشخاص :

0معظم الأشخاص لديهم حالة ذات معينة مسيطرة وهي تعكس سيطرة  حالة الولد أو الناضج أو الطفل وبالتالي تكتم بقية حالات الذات لديه وقد تكون هذه هامه وهنا يجب على الفرد تحريكها

0من المفضل أن يبدأ الطرف الأول حديثة من خلال حالة الذات النشطة  لديه ثم الحالة المرغوبة

0يجب التخطيط لبدء التبادل مع الطرف الثاني وعليه الإختيار بدئها بصورة لفظية أو غير لفظية.

0اللجوء إلى التبادلات المكملة بين الطرفين بحيث تسهل الاتصال والتفاعل وتقلل من السلبية.

0توظيف الإتصالات  التبادلية المتقاطعة لإتمام الاتصالات والوصول إلى هدف مشترك من خلال خلق تبادلات مكملة بعد ذلك .

 0والبعد  تماماً عن الاتصالات التبادلية الخفية من جانب أي طرف  لأنها تعكس في أغلب الأحيان إنعدام الثقة بين الطرفين وتسبب سوء التفاهم بينهما.

الفصل الرابع : بناء التعاون والتماسك والعلاقات الجيدة : كيف تحقق التعاون ؟

يستهدف تحقيق التعاون أن يضع هدفاً مشتركاً-وأن يبني أرضية مشتركة بين من سيتعاونون-وأن يحفزهم على التعاون-وأن يضمن أن شخصياتهم قابلة للتعاون-وأن يكون هناك تبادل شفاف للمعلومات والمشاعر-وأن تستخدم اللجان والاجتماعات لتقوية التعاون-وان يستخدم إجراءات عادلة بين الأفراد-وأن تكون هناك قوى إعتمادية بين الأفراد .

دور إدارة الذات في تحقيق التعاون : إن كنت كذلك فأنت قادر على تحقيق التعاون بين الأفراد وما يساعدك على ذلك هو أن تضع هدف مشترك للجماعة-أن يكونوا مشتركين في صفات واحدة-ضع نظام للحوافز-اذكر لهم أمثلة مثمرة للتعاون-عامل كل فرد بناءً على شخصيته –وفر المعلومات اللازمة-ابن مناخ مليء بالثقة-استخدم اللجان والاجتماعات-كن عادلاً-قوي اعتمادهم على بعضهم .

أسباب تماسك الجماعة :الإجماع على أهداف واحدة-تناسب هدفها مع هدف الفرد-كثرة التفاعل بينهم-جاذبية الأفراد-التنافس بين الجماعات-الغربة تؤدي إلى التماسك-حجمها-الضغوط الخارجية-الاستقرار وعدم التغير-مركزها في المنظمة-اعتماد الأفراد على الجماعة.

نتائج تماسك الجماعة : فالجماعة المتماسكة تؤثر في أعضائها أكثر من المفككة : وتتمثل في :

1-معايير العمل من حيث الإنتاجية والملابس المخصصة للأعضاء والألقاب الخاصة ومرونة الوقت

2-الأدوار: تمثل الأدوار التصرفات والسلوك المتوقع من العضو في مركز وظيفي .وهناك دور متوقع وهو محدد في بطاقة وصف الوظيفة ودور مدرك ويشعر به العاملون بما يجب أن يؤدوه .

3- المرتبة : وهي المركز أو المرتبة التي يتمتع بها الفرد داخل الجماعة  والجماعة تؤثر فيها جزئياً .

وهناك نتائج سلبية للتماسك  هي : عدم وضوح الأهداف الشخصية وتنمحي شخصيته داخلها – أن الجماعة يمكن أن تعمل ضد مصلحة المنظمة وتمارس انشطة تتعارض مع هدف المنظمة .

الفصل الخامس : إدارة الخلافات والصراعات والنزاعات : ما هو النزاع أو الصراع ؟

هو صورة من التفاعل الذي يتم بين الجماعات أو الأفراد أو المنظمات والناتج عن عدم الإتفاق في  وجهات النظر أو الأهداف والأنشطة والذي يترتب عليه آثار ضارة تعوق أو تمنع  فاعلية المنظمة من تحقيق أهدافها وهنا لا يجب الخلط بين مفهوم النزاع  والمنافسة وربما تتسبب في حدوث النزاع .

النزاع البناء مقابل النزاع الهدام : النزاع البناء يساعد على تجنب المبالاة-وعلى وجود اختلافات في الرأي-وتشجيع الابتكار-يحدد المشاكل بوضوح-عدم إعاقة تحقيق الأهداف-يحفز الأفراد والجماعات-يساعد على اتخاذ القرارات الفعالة-وعلى إحداث التغيير . أما النزاع الهدام فيتصف بالآتي: بذل المجهودات  لتحقيق المكاسب الفردية-عدم التعاون-الإنعزالية –خلق الضغوط غير الضرورية-تبديد الموارد-لا يساعد على تحقيق الأهداف-الأضرار بالإشراف المتنازعة .

كيف ينشأ الصراع ؟ الصراع يبدأ داخل الفرد لوجود تعارض بين اهتمامات الفرد والجماعة وعندما يشعر بذلك فإنه يعتقد أن تصرفات الآخرين سوف تعترض تحقيق رغباته وبالفعل يقوموا بذلك فينشأ الصراع بين الفرد والآخرين .    مراحل الصراع : نشأة الصراع-أفكار وإنفعالات أطرافه

عقد النية على التصرف بأسلوب عدائي-والقيام بهذا العداء-رد فعل الطرف الأخر(الخصم)

أسباب الصراع: 1-الأسباب الشخصية: الشعور بالحقد نتيجة تميز الغير-سوء تفسير الأمور-

الاتصالات السيئة بين الفرد والآخرين-العلاقات غير الطيبة-خصائص الفرد وصفاته .

2-الأسباب التنظيمية:المنافسة-الغموض-الإتكالية-نظام المرتبات-حب التميز عن الغير.

أنواع الصراع :أولاً الصراع داخل الفرد حيث يعاني الفرد داخل الجماعة من الشعور بالتعارض والنزاع بسبب تعارض الدور الذي يلعبه داخل الجماعة وعدم إمكانية إشباع حاجاته .

ثانياً : الصراع بين أفراد الجماعة: قد ينشأ بين أثنين أو أكثر من أعضاء الجماعة وهذا أمر طبيعي

ثالثاً : الصراع بين الجماعات: أسبابه : الصراع على الموارد-التنافس في الأداء-اختلاف المستويات التنظيمية -الصراع الوظيفي بين الإدارات-الصراع بين التنفيذيين والاستشاريين .

مهارات إدارة النزاع أو الصراع : 1-اكتشاف النزاع والنظر له من وجهة نظر شاملة حتى يمكن الفصل بينهم سواء كان النزاع طبيعياً أو غير طبيعي .

2-تشخيص النزاع : إكتشاف النزاع مبكراً وتشخيصه  يفيد في التقليل من مخاطره مستقبلاً .

علاج النزاع أو حل الصراع : وذلك بالبحث عن أسبابه وتفاديها والسيطرة عليها ومنها : إستخدام القوة من خلال تدخل سلطة أعلى-استخدام الوساطة من خلال تدخل طرف ثالث-التنسيق والتكامل وذلك عن طريق تعاون الأطراف معاً للتعرف على أبعاد النزاع والتوصل للحلول مبتكرة.

دستة طرق لإدارة النزاع:عدم عمل أي شيء وهي ليست سلبية بل يقصد به التوقف حتى يهدأ الموقف

الاعتماد على شخص رسمي موثوق فيه دون سلطة-مشاركة أحد الأشخاص-الاندفاع والتهور

كبح جماع النزاع-إعلانه-أسلوب المساومة-الحفاظ على إذا كان في مصلحة المنظمة-حل المشاكل-استخدام حواجز أي فصل المتنازعين-تدريب الأفراد والجماعات على فهم أنفسهم-الطرق الإدارية للتنسيق والتعاون من تنظيم طرق الاتصال وتوفير المعلومات وندب الفنيين والتخطيط والرقابة وإعادة تصميم العمل والهياكل التنظيمية والداخلية والتوزيع للموارد والوصف التنظيمي .

الفصل السادس : مواجهة اعتراضات الآخرين ومعالجة الشكاوي : تواجه في محاولتك لإدارة ذاتك وإدارة الآخرين قيام هؤلاء الآخرين بالاعتراض والشكوى من الآخرين والأشياء والاعتراضات ترجع إلى إن المرؤوس لا يفهم أسلوب الرئيس أو أن ليس لديه معلومات تمكنه من فهم ما يطلب منه

1-مفهوم الاعتراضات : هو شعور المرؤوس بعدم الرضا او السخط على الرئيس وبالتالي يجب على الآخر ان يكون ماهراً في الرد على إعتراضات المرؤوس فكيف يتحقق ذلك ؟

2-معرفة نوع الاعتراض هل هو حقيقي يخب التعامل معه بجدية وموضوعية  أم غير حقيقي غرضه قد يكون التهرب أو التأخير في تنفيذ الأعمال –معلن وهوالذي يعلن بصراحة أو غير معلن فيكون صامتاً أي لا يحدث فيه تفاعل بين الرئيس والمرؤوس-واعتراض يمكن الرد عليه وهو يتوافر فيه المعلومات والبراهين التي تؤيد اعتراض المرؤوس واعتراض لا يمكن الرد عليه بسهولة من الرئيس.

3-كيف تدرب نفسك على الرد على إعتراضات المرؤوسين: أولاً يجب على الرئيس أن يشجع مرؤوسيه على الإعلان عن إعتراضاتهم بحرية تامة وايضاً عدم إتاحة الفرصة الكاملة لكي يعبر المرؤوس عن إعتراضه ومن خلال تفهمك لشخصياتهم تستطيع أن تقلل من اعتراضاتهم .

وإليك بعض النصائح للرد على هذه الاعتراضات : تجنب الجدل-تعامل معه دون إساءة-التنبؤ بها والاستعداد لها-الإصغاء لهم والاهتمام بها-اختيار طريقة الرد المناسبة .

4-الرد على الاعتراضات الشخصية ولهذا يجب أن تنمي مهاراتك على النحو التالي : زيادة الجهد نحو العناية بمرؤوسيك-التعامل معه كصديق-التحلي بصفات القائد-اللجوء إلى المرؤوس كمرشد لتوضيح الأسباب-إدراك الاعتراضات الخفية نحوك-طلب المعونة من رؤسائك-التدريب على فنون التعامل وإدارة الوقت ومواجهة ضغوط العمل .

5-الفرق بين لاعتراضات والأعذار: فالاعتراض حقيقي اما العذر فهو حجج واهية يجب تجاهلها.

معالجة شكاوى المرؤوسين : هناك قواعد أساسية يجب مراعاتها مثل أن المتقدم بالشكوى يرى أنه على حق وأن الشكاوى أشياء طبيعية يجب عدم مقاومتها ولكن إذا ظهرت ماذا يفعل معها:

1-أن يحدد أسبابها فبعضها يرجع إلى المنظمة والبعض للرئيس والبعض إلى المرؤوس نفسه .

2-القواعد الواجب مراعاتها عند التعامل مع الشكاوي : الإدراك الكامل لمشكلات المرؤوسين

والإصغاء إليها-نقل المشكلة بأمانة للجهة الأعلى-متابعة حلها-تحليلها بدقة لتحديد أسبابها-تحقيق العدالة-الإيمان بأن الشكاوى شيء طبيعي-النظر إلى شكواهم من وجهة نظرهم-إدراك أنه في حالة عدم إتزان عصبي-لا يجب استنتاج أنه غير أمين في عرض شكواه

قبل رفضها يجب دراسة حلول بديلة-عدم التأجيل-اللجوء إلى طرقة المواجهة .وفي حالة رفضها يجب أن يكون ذلك ليس راجعاً إلى شخص المرؤوس وأن تقدم الأدلة التي تقنعه ويجب تهدأته .