الهيئة الادارية للإتحاد تخاطب السفارة بكافة قضايا طلاب اليمن في الصين و تعرض الحلول المقترحة لهذه القضايا

الهيئة الادارية للإتحاد تخاطب السفارة بكافة قضايا طلاب اليمن في الصين و تعرض الحلول المقترحة لهذه القضايا

خاطبت الهيئة الإدارية لاتحاد طلاب اليمن في الصين السفير الأستاذ مجمد عثمان المحلافي بخصوص كافة قضايا الطلاب اليمنيين الدارسين في الصين الشعبية حيث كان الخطاب كالتالي :


الأستاذ/ محمد عثمان المخلافي                                              المحترم

تهديكم الهيئة الإدارية لاتحاد طلاب اليمن في الصين أطيب التحايا،،،

الموضوع/ مشاكل الطلاب اليمنين في الصين ومقترحات الحلول.

أولاً نتمنى لكم السداد والتوفيق في مهامكم، و إشارةً إلى الموضوع أعلاه وكما لا يخفى عليكم أن مشاكل الطلاب دائمة ومستمرة ولا تنتهي ولم نصل لحلول مرضية لمعظم المشاكل التي تواجه الطلاب في الصين.  ومن منطلق حرصنا على العمل  التكاملي وإسهاماً منا في  العمل على تقديم حلول لهذه المشاكل  أملين أن تكون هذه المقترحات مساعدة لكم في الوصول إلى حل للمشاكل مع الجهات ذات العلاقة ـ ونأمل منكم التجاوب الجاد مع كل مشكلة على حدة ، وها نحن  نسرد لكم أدنى هذا مشاكل الطلاب في الصين ومقترحات الحلول لها كما يلي:

  • طريقة التعامل مع الاتحاد من قبل السفارة والملحقية وخصوصا مشكلة حضر الملحق لرئيس الاتحاد.

من الأفضل للسفارة والأتحاد أن تكون العلاقة بينهم علاقة تعاون وتكامل لما فيه مصلحة الطلاب ، والاتحاد ليس في موقف الضد مع السفارة أو الملحقية ، لكن التجاهل واللامبالاة التي يقابل بها الاتحاد احياناً قد يحرف البوصلة باتجاه السفارة وهذا ما لا نريده كون معظم القضايا حلها بيد الحكومة الشرعية  لا السفارة، إن ما قام به الملحق الثقافي في يوم عيد الفطر من حضر لرئيس الاتحاد من التواصل معه ليس بتصرف مسؤول اتجاه ممثل الطلاب لاكثر من 30 مدينة صينية ويتواجد فيها 3000 طالب، فضلاً عن أنه موظف عام ومسؤول عن الطلاب هنا في الصين  ولا يحق له التعامل مع الطلاب بهذا السلوك المتعالي والمشين ومن حق الاتحاد أو أي طالب أن ينتقده ويوجه له انتقاداته سراً أو علنا ً طالما التزمنا بحدود المطالبة بالحقوق المشروعة وطالما انتقدنا أدآه ولم ننتقد أو نجرح شخصه، فوظيفته هنا هو حل مشاكل الطلاب ويتقاضى مقابل هذه الوظيفة اجراً من الضرائب التي يدفعها اليمنيون من عرق جبينهم وجبين أبائهم والذين أبناءهم طلاب هنا في الصين وبالتالي يجب أن يكون خادماً للطلاب لا متعالياً ومتعجرفاً عليهم.

 

الحل المقترح : ما نتمناه من السفارة والملحقية أن تراجع حساباتها تماماً في هذا الجانب والتعامل مع الاتحاد كممثل للطلاب  ودوره تكاملي مع السفارة والملحقية وليس كخصماً لكم.

  • تأخر صرف مستحقات الربع الثالث و الرابع/ 2016 م والأول 2017 لبعض الطلاب ( تعليم عالي-  المالية – الدفاع – الصحة – النفط ).

تأخر صرف مستحقات المبتعثين من هذه الجهات رغم التوجيهات الصريحة لرئيس الوزراء وادراجهم ضمن جدول الجهات التي يتم الصرف لها ولا ندري سبب التأخير حتى الأن.

 

الحل المقترح :

  • توضيح سبب التأخير .
  • الرفع للحكومة الشرعية بمذكرة عاجلة و مستقلة للمطالبة بحقوق الطلاب المبتعثين من هذه الجهات للربع الثالث والرابع 2016م والربع الأول 2017م .
  • استيعاب الطلاب لهذه الجهات ضمن  الكشوفات الجماعية للربع الثاني  والثالث/  2017م .

 

  • الرسوم الدراسية لعامي 2016/2017م ، وكذلك رسوم العام الجديد 2017/2018م

تأخرت كثيراً الرسوم الدراسية للعام الدراسي 2016/2017م واصبح وضع الطلاب لا يحسدوا عليه وكثيراً منهم هددتهم الجامعات بالطرد والفصل والبعض منعوا من التخرج واستلام شهاداتهم والبعض مهدد بعدم تجديد الإقامة خلال الفترة القادمة ، اصبحت المكاتب تتعامل مع اليمنيين بسخرية ودونية وتقول لهم اذهبوا فلم نعد نثف بسفارتكم ولا نثق بكم ولا نريد مزيدا من الأعذار ، ومؤخراً أصبح الطلاب اليمنيين يجمعون التبرعات لتسديد الرسوم واصبح وضعنا مخزي أما اقراننا العرب والأجانب ولا حول ولا قوة الا بالله.

الحل المقترح : 

  • توضيح السبب الحقيقي للتأخير .
  • التواصل هاتفياً مع رئيس الحكومة الشرعية  وطرح المشكلة عليه بوضوح تام بدون دبلوماسية .
  • الرفع بمذكرة عاجلة و مستقلة للمطالبة بالرسوم الدراسية  للعام 2016/2017  وكذلك المطالبة برسوم العام القادم 2017/2018م  من هذه اللحظة حتى لا تتكرر نفس المشكلة ونظل بنفس الدوامة وحتى تعود الثقة قليلا بالسفارة والطلاب اليمنيين أمام  الجامعات الصينية .
  • التواصل مع الخارجية الصينية وCSC من أجل التعميم للجامعات الصينينة بطلب المهلة والتعامل مع الطلاب بطريقة أفضل وإصدار الإقامات لهم ومنحهم شهائدهم حتى يتم حل  مشكلة الرسوم .

 

  • تذاكر الخريجين للذين لديهم منح من اليمن + تذاكر للخريجين الذين لديهم منح من حكومة الصين ( تذاكر مركز الملك سلمان ):-

هناك حوالي أكثر من 200 خريج وعالق، بعضهم لديهم منح دراسية من اليمن والبعض حصل على منحة من الصين الجدير بالذكر أن كثير منهم أتى للدراسة مع عائلته وفي ظل الوضع الحالي للبلد وتأخر المستحقات والالتزامات الكثيرة للسفر من فيز عبور وتذاكر وفنادق وشحن للكتب والمستلزمات وخلافه أصبح من الصعب على الطلاب الوفاء بكل هذه الإلتزامات بل تعذر عليهم السفر واصبحوا مهددين بين المطرقة والسندان ، مطرقة الظروف وسندان الغرامات عند تجاوز فترة الإقامة والتي تصل ل 100 دولار في اليوم .

مع العلم أن السفارة ممثلةً بالملحقية نشرت إعلانين بخصوص فيز مركز الملك سلمان وتم تسليم الوثائق المطلوبة من قبل الطلاب ، لكن حتى الآن لم  نعرف عدد المسجلين لدى الملحقية ولا أي معلومات ، ومؤخراً اتصخ بحسب إفادة الملحق أنه لا توجد تذاكر لا من الملك سلمان ولا التذاكر المستحقة قانوناً من الحكومة الشرعية ، وكل ما نعرفه أننا نسمع من الملحقية جععةً ولا نرى طحيناً.

الحل المقترح : 

  • توضيح السبب الحقيقي لعدم وصول التذاكر.
  • التواصل مع الخارجية الصينية وCSC  من أجل التعميم للجامعات الصينينة بتمديد الإقامات للطلاب حتى نهاية سبتمبر ، وكذلك توجيه مذكرات للجامعات بهذا الخصوص وحتى يتم حل  مشكلة التذاكر.
  • التواصل هاتفياً مع رئيس الحكومة الشرعية وطرح المشكلة عليه بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع بمذكرة عاجلة و مستقلة للحكومة الشرعية للمطالبة بالتذاكر للطلاب الخريجين لهذا العام والمستحقة قانوناً.
  • الرفع بمذكرة عاجلة و مستقلة لمركز الملك سلمان للمطالبة بالوفاء بوعوده وصرف التذاكر للطلاب الخريجين والعالقين مع عوائلهم.

 

  • تأخر صرف مستحقات الربع الثاني+ الثالث 2017 لكل الجهات.

وهذه مشكلة المشاكل وتتكرر المشكلة كل ربع وبدلأ من أن  يركز الطالب على دراسته أصبح في هم المصروف اليومي والإيجار وشراء الكتب والمستلزمات الدراسية  ….. والخ ، اتقوا الله في  نوابغ  اليمن فهم الثروة الحقيقية ورأسمال اليمن وعماد المستقبل ، عززوا فيهم الولاء الوطني  بدلاً من أن تجعلوهم فريسة للغربة والظروف والهجرة .

الحل المقترح : 

  • توضيح السبب الحقيقي لتأخر الأرباع بإستمرار.
  • التواصل هاتفياً مع رئيس الحكومة الشرعية وطرح المشكلة عليه بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع  بمذكرة عاجلة و مستقلة للحكومة الشرعية  للمطالبة بالريع الثاني والثالث  2017م.
  • إعداد كشوفات استحقاق الطلاب قبل شهرين من يوم الإستحقاق والتعميم للطلاب بوقت كافي في حالة هناك أخطاء يجب تصحيحها أو وثائق مطلوبة من الطلاب وهذا من أجل تلافي حدوث المشكلة مستقبلاً.
  • عمل قاعدة بيانات الكترونية للطلاب الذين لديهم مستحقات وأرشفة بياناتهم لمرة واحدة بدلاً من طلب الوثائق كل ربع من الطلاب ، ويقتصر طلب الوثائق على الإستمرارية في الدراسة بداية كل عام دراسي فقط وهذا من أجل تلافي حدوث المشكلة مستقبلاً.

 

  • الطلاب الراغبين بالتمديد لعام 2017/2018م .

تم التواصل مع الأخ الملحق بهذا الخصوص وتم رفع الوثائق المذكورة من قبل طلاب الدكتوراه الراغبين بالتمديد كونهم لم يكملوا متطلبات التخرج وبموجب القانون يحق لهم التمديد، وبحسب كلام الملحق أنه رفع لوزارة التعليم العالي لكن لم يصله رد بالموافقة، وحتى الآن لم تسلم نسخة من المذكرة لأصحاب الشأن أو الاتحاد وهذا من أجل الشفافية والموثوقية في التعامل وتكون كل الأطراف مطلعة وراضية .

الحل المقترح : 

  • توضيح السبب لتأخر الرد من وزارة التعليم العالي مع تسليم نسخة من المذكرة السايقة لاصحاب الشأن للمتابعة.
  • التواصل هاتفياً مع وزير التعليم العالي و طرح المشكلة عليه بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع  بمذكرة عاجلة ومستقلة لوزير التعليم العالي للمطالبة بإعتماد قررات التمديد للطلاب الراغبين بالتمديد وفقاً للقانون والتعزيز بمستحقاتهم المالية.

 

  • موفدي الجامعات اليمنية تبادل ثقافي و كذلك الذين حصلو على مقاعد مجانية و صدرت لهم قرارات إيفاد للعام 2015/2016 .

هذه المشكلة تجاوز عمرها العامين ولا أحد يلقي لها بالاً مع العلم أنهم هم من سيعودون لليمن ويساهمون في بناء عقول الشباب ورفدهم بالعلم والمعرفة لكن للأسف هذه القضية غائبة عن الجميع، مع العلم أنه صدرت لهم قررات من جامعاتهم ومن وزاة المالية لكن لا حياة لمن تنادي، وتجدر الإشارة أن زملائهم في دول اخرى مثل الهند وماليزيا استلموا مستحقاتهم من بداية الرابع الرابع 2016م  ، ولا نعلم لماذا لم يتم الرفع من قبل ملحقية الصين .

الحل المقترح : 

  • توضيح السبب لعدم الأهتمام بهذه القضية وما تم بشانها.
  • التواصل هاتفياً مع رئيس الوزراء ووزير المالية و طرح المشكلة عليهم بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع  بمذكرة عاجلة  ومستقلة لرئيس الوزراء للمطالبة بإعتماد قررات موفدي الجامعات والتعزيز بمستحقاتهم.

 

  • موفدي التعليم العالي والمهني والتأهيل الوظيفي تبادل ثقافي وكذلك الذين حصلو على مقاعد مجانية و صدرت لهم قرارات إيفاد للعام 2015/2016.

ايضاً هذه المشكلة تجاوز عمرها العامين وغائبة عن الجميع، مع العلم أنه صدرت لهم قررات إيفاد وتم مخاطبة وزارة التعليم العالي بعدد من المذكرات من قبل الملحق السابق والحالي  لكن حتى الآن لا بوادر للحلول .

الحل المقترح : 

  • توضيح أسباب تأخر حل هذه القضية وما تم بشانها.
  • التواصل هاتفياً مع وزير التعليم العالي و طرح المشكلة عليه بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع  بمذكرة عاجلة ومستقلة لوزير التعليم العالي للمطالبة بالتعزيز بمستحقاتهم المالية.

 

  • طلاب الإستمراريات الذين درسوا سابقاً في الصين وفي دول غير الصين .

هذه القضية ايضا لم ترى حلاً اسوةً بأخواتها، حيث تم الرفع  لوزارة التعليم العالي بأسماء الطلاب الدراسين مسبقاً في الصين بحسب إفادة المستشار المالي المساعد  لكن لم تسلم نسخة من المذكرة لا لأصحاب الشأن ولا للاتحاد، كذلك تم استثناء الطلاب الدراسين  خارج البلد في دول اخرى بحجة أنهم لم يدرسوا في الصين .

الحل المقترح : 

  • توضيح أسباب تأخر حل هذه القضية وما تم بشانها ولماذا تم استثناء بعض الطلاب.
  • التواصل هاتفياً مع وزير التعليم العالي و طرح المشكلة عليه بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع  بمذكرة عاجلة  ومستقلة لوزير التعليم العالي للمطالبة بإعتماد قررات الإستمرارية لكل الطلاب سواء الذين درسوا في الصين أو في درسوا خارج البلد في دول غير الصين  والتعزيز بمستحقاتهم المالية.

 

  • تصاريح العبور للطلاب المقيمين للصين وللطلاب الجدد الوافدين للصين عمل آلية واضحة لخدمة الطلاب.

هذه القضية اصيحت تؤرق الجميع وأصبحت باباً للإسترزاق والإبتزاز من قبل ضفاء النفوس ، وأضافوا أعياء إضافية على أيناء الشعب المكلوم  خصوصاً الطلاب ووصل سعر الفيزة أو التصريح  إلى 400 دولار رغم أن هذه التصاريح مجانية من قبل سلطنة عمان، وقد تم التواصل مع الأخ السفير بهذا الجانب ووعد بتسهيل الأمور وتوجيه مذكرة للسقارة اليمنية بعمان لمن أراد  الحصول على تصريح ، لكن هذه الألية تضيبع للوقت بالمتابعة والروتين القاتل  ومن أراد تصريح عبور ينتظر أكثر من شهر .

 

الحل المقترح : 

  • تجهيز كشوفات جماعية بأسماء الطلاب المقيمين في الصين أو الخريجين الراغبين بالسفر عبر سلطنة عمان من قبل الاتحاد مرفقا بها جواز السفر وإرسالها للسفارة.
  • تجهيز كشوفات جماعية بأسماء الطلاب الحاصلين على منح دراسية في الصين لهذا العام 2017 والراغبين بالسفر عبر سلطنة عمان من قبل الاتحاد مرفقا بها جواز السفر وصورة القبول والفيزة الصينية وإرسالها للسفارة.
  • على السفارة عمل مذكرة جماعية للسفارة اليمنية بعُمان بأسماء الطلاب سواء المقيمين في الصين أو الخريجين أو الحاصلين على منح من الصين لهذا العام2017م و الراغبين بالسفر عبر سلطنة عُمان من أجل استخراج تضاريح المرور لهم مجاناً ، ومتابعة المختص بالسفارة اليمنية  في عُمان من أجل إكمال المهمة.

 

  • مشكلة رفض بعض الحكومات المحلية للمفاطعات منح الطلاب اليمنين فيز رغم حصولهم على منح من الجامعات .

حصلت هذه المشكلة في عدد من المدن الصينية حيث ترفض بعض الحكومات المحلية للأقاليم منح الطلاب اليمنيين الحاصلين على منح أو يرغبون بالدراسة على نفقاتهم الشخصية  فيز دخول الصين مثلاً مدينة سي آن ، مدينة ووهان . وقد نم رفع هذه القضية للأخ السفير لكن لا نعلم ما تم  بشانها  ولم يؤخذ الموضوع بعين الإعتبار.

الحل المقترح : 

  • توضيح أسباب عدم معالجة الموضوع من حين تم الرفع لسعاتكم وما تم بشأنه .
  • التواصل مع الجهات المختصة بالخارجية الصينية لحل هذه المشكلة بالتنيسق مع حكومات الأقاليم.
  • الترتيب للقيام بزيارات ميدانية هادفة ومنتظمة للحكومات المحلية والجامعات والتي من شانها تعمل على حل مشاكل الطلاب اليمنيين في هذه المقاطعات ويحضى الطالب اليمني بمعاملة متميزة.

 

  • طلاب التبادل الثقافي احتياط للعام 2015م و الذين لم تصدر لهم قرارات إيفاد حتى الآن.

عمر هذه المشكلة سنتان وقد تم توجيه مذكرات من قبل الملحق السابق والحالي لوزارة التعليم العالي ، مع العلم أنه تم اعتماد منح لزملائهم  وتم إستثنائهم مع أنهم  قدموا للصين بنفس العام ، وحالياً بعض هولاء الطلاب على  وشك التخرج ولم يتم اعتماد قرارات إيفاد لهم .

 

 

الحل المقترح : 

  • توضيح أسباب تأخر حل هذه القضية وما تم بشانها حتى الآن.
  • التواصل هاتفياً مع رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي و طرح المشكلة عليهم بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع بمذكرة عاجلة ومستقلة لوزير التعليم العالي للمطالبة بإعتماد قررات إيفادهم والتعزيز بمستحقاتهم المالية.

            

  • طلاب التبادل الثقافي للعام 2016 م و الذين لم تصدر لهم قرارات إيفاد حتى الآن.

عمر هذه المشكلة سنة كاملة وقد تم توجيه مذكرة من قبل الملحق الحالي لوزارة التعليم العالي ، لكن لا نعرف ما تم بشانها وأين وصلت أجراءات المتابعة في هذا الجانب.

الحل المقترح : 

  • توضيح أسباب تأخر حل هذه القضية وما تم بشانها حتى الآن.
  • التواصل هاتفياً مع رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي و طرح المشكلة عليهم بوضوح تام بدون دبلوماسية.
  • الرفع بمذكرة عاجلة ومستقلة لوزير التعليم العالي للمطالبة بإعتماد قررات إيفادهم والتعزيز بمستحقاتهم المالية.

 

  • منح التبادل الثقافي للعام 2018 .

حتى لا يتكرر ما حدث بداية هذا العام من لغط وضاعت  مقاعد دراسية  كثيرة كانت تحضى بها اليمن،  وكان يعمل بجد لمتابعتها الملحق السابق حيث وصلت في 2016 إلى 150 منحة بمختلف المستويات وحتى لا يُحرم منها مستحقيها من شباب اليمن جميعاً ودون استثناء ويتكرر ما حدث هذا العام من لغط حولها، ولم نعرف ويعرف الجميع الأسباب الحقيقية  وراء اختفاء المنح أو حرمان اليمن  منها هذا العام.

الحل المقترح : 

  • توضيح أسباب عدم حصول اليمن على  المنح لعام 2017م وما تم بهذا الشأن حتى الآن.
  • الإعلان عن عدد المنح التي ستحصل عليها اليمن عام 2018م وبشفافية وليتنافس عليها الجميع أمام الجهة المختصة وهي وزارة التعليم العالي.
  • الإستفادة من خبرات السابقين في هذا الجانب سواء من طاقم السفارة أو الملحق السابق.
  • زيارة مجلس المنح الصيني CSC  وطرح الموضوع عليهم  في شهر اغسطس أو سبتمبر 2017م قبل الإعلان عن المنح  ومخصصات الدول لعام 2018م
  • إبلاغ الجهات المختصة بتحديث ومراجعة بنود الإتفاقيات التي بين الجانب الصيني واليمني والتي تحول دون حصول اليمن على المنح بالعدد الكبير و المناسب .

 

  • منح الجامعات التي توزع عبر الملحقية الثقافية

عدد هذه المنح حوالي 50 منحة تقريياً،  و حتى لا يتكرر ما حدث بداية هذا العام من لغط وحتى لا يتكرر ما كان يحدث في الأعوام السابقة وتذهب هذه المنح لغير مستحقيها فيما يحرم طلاب وكفاءات قادرين على الدراسة والعطاء والإبداع والتميز، والملاحظ أن هذه المنح تذهب للوساطات والأقارب وأبناء الذوات ولمن لا يستحقها أحيانا فيما يحرم منها المتميزين وأبناء الفقراء ومن ليس لديه وساطة.

الحل المقترح : 

  • الإعلان من قبل السفارة والملحقية عن هذه المنح وفتحها للنتافس الشفاف والعلني وفق معايير واضحة يتساوي أمامها الجميع .
  • تكوين لجنة من قبل السفارة والملحقية والجاليات والأتحاد ومن أصحاب التخصص لغرض المفاضلة بين المتقدمين .

 

وعليـــــــــــــــــه

فاننا نناشدكم الله تحمل المسئولية الأخلاقية و التاريخية والإنسانية و العمل على حل المشاكل بعاليه والتواصل مع الجهات المختصة بصورة عاجلة للوقوف علىيها وحلها جذرياً، ويكفينا تصريحات ووعود غير مزمنة نريد أن نرى حلول واقعية وملموسة. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

وتقبلوا خالص التحية “””

الهيئة الإدارية لإتحاد طلاب اليمن في الصين

07072017

صورة مع التحية:

– لفخامة رئيس الجمهورية.

– لنائب رئيس الجمهورية.

– لرئيس الوزراء.

– لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية.

– لوزير التعليم العالي .

– لوزير المالية .

– لوسائل الإعلام

 

يمكنك تحميل رابط ملف القضايا من خلال الرابط التالي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد